إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع رمضانية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع رمضانية. إظهار كافة الرسائل
بسنت ودياسطى
السبت، 30 يناير 2010
بسنت ودياسطى,
مواضيع رمضانية
أضف تعليق
مسلسل بسنت و دياسطى هو مسلسل كارتون انتاج مصرى لعام 2008 مقدم ضمن مسلسلات رمضان على قناة MTM الارضيه المصرية الجديدة ويعد من أفضل المسلسلات الكوميدية والتى تحل مشاكل المجتمع وقد أستمر عمل المسلسل حتى أصبحت 3 أجزاء
2008/2009/2010
2008/2009/2010
الأداء الصوتى لابطال المسلسل
دياسطى = صلاح عبدالله
بسنت = حنان ترك
وشارك فى العمل
سامح حسين
سيد الرومي
حنان يوسف
سلوى عثمان
أنعام سالوسة
مسلسل كارتون مصري أنتجته قناة "نايل لايف" بنظام 3 يدور في أحد القرى بالصعيد. مدة الحلقة 7 دقائق تقريباً وهو من بطولة (صلاح عبد الله) بدور المعلم دياسطي و( حنان ترك) بدور زوجته بسنت ودياسطي هو رجل قروي يملك مقهى متواضعاً ويحاول إقناع أهل القرية بأنه أهم بكثير مما هو عليه الآن عبر اهتمامه بالتكنولوجيا والتقدم التقني بجميع وجوهه يشاركه البطولة كأهل القرية ممثلون مصريون مثل سامح حسين المجند والذى اعتاد على زيارة قهوة دياسطي وكذلك الممثل سيد الرومى.
تم إنتاج ثلاثة أجزاء منه حتى الآن كان آخرها هذا العام 2009 باسم "بسنت ودياسطي في بورتو أبو عجوة"
ونتمنى أن يستمر هذا المسلسل الرائع
مسلسل كارتون مصري أنتجته قناة "نايل لايف" بنظام 3 يدور في أحد القرى بالصعيد. مدة الحلقة 7 دقائق تقريباً وهو من بطولة (صلاح عبد الله) بدور المعلم دياسطي و( حنان ترك) بدور زوجته بسنت ودياسطي هو رجل قروي يملك مقهى متواضعاً ويحاول إقناع أهل القرية بأنه أهم بكثير مما هو عليه الآن عبر اهتمامه بالتكنولوجيا والتقدم التقني بجميع وجوهه يشاركه البطولة كأهل القرية ممثلون مصريون مثل سامح حسين المجند والذى اعتاد على زيارة قهوة دياسطي وكذلك الممثل سيد الرومى.
تم إنتاج ثلاثة أجزاء منه حتى الآن كان آخرها هذا العام 2009 باسم "بسنت ودياسطي في بورتو أبو عجوة"
ونتمنى أن يستمر هذا المسلسل الرائع
طريقة عمل فانوس رمضان بالكرتون
الجمعة، 22 يناير 2010
مواضيع رمضانية
أضف تعليق
ومقص ومسطرة وقلم رصاص
واسكوتش وصمغ قوي
وورق هديا واقلام ملونة
ونرسم رسمة الفانوس على الكرتون ونعمل القاعدة عرض 25 سم والقمة 30 سم
عندي موجود 4 قطع متساوية بالشكل التالي
طريقة عمل فانوس رمضان
طريقة عمل فانوس رمضان
الأدوات المطلوبة منكم
ورق ملون ، مادة لاصقة و مقص
طريقة العمل
اختر أي لون يعجبك من الورق الملون
ثم نثني الورقة لنصفين
بعد ذلك نقص الورقة
كما هو موضح لكم في الصورة
نحاول أن تكون المسافات متساوية بين كل قصة
بعد الإنتهاء من القص نفتح الورقة
بعد قصها ستكون بهذه الشكل
حاول أن تشكلها على شكل دائري
حتى يسهل عليك لصقها
نفتحها ونضع المادة اللاصقة
عند الأطراف الجانبية
كما تشاهدون الآن في الصورة
نلقصها بالطرف الآخر
نحاول تثبيتها حتى نتأكد إنها
لن تفتح بعد أن وضعنا المادة اللاصقة
نأخذ ورق مغاير عما إخترناه مسبقاً
حتى نكمل عمل الفانوس
نقطع من الورقة على شكل المسطرة
ونثبتها بين الطرفين من القطعة
مادة لاصقة كما ترون في الصورة
الشكل النهائي
فانوس آخر
أغانى رمضان
هناك بعض الأغانى الشهيرة التى دائما تذكرنا بشهر رمضان
وكلنا أكيد حافظينها واول ما بتشوفها فى التلفزيون بتبقى سعيد قوى
الأغانى القديمة طبعا
مفيش حد من الجداد هيعرف يعمل زيها
أول أغنية
أهلا رمضان أو رمضان جانا لعبد المطلب
تانى أغنية
أهو جة يا ولاد للمجموعة
ثالث أغنية
أفرحوا يا بنات
فانوس رمضان
الخميس، 21 يناير 2010
مواضيع رمضانية
أضف تعليق
فانوس رمضان
تعتبر فوانيس رمضان من الذكريات الهامة وموروث تاريخي في شهر رمضان الكريم عند المصريين بين الصغار والكبار على حد سواء.
استخدم الفانوس في صدر الإسلام في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب وقد عرف المصريون فانوس مضان في الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية في الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التي ابتدعها الفاطميون، كما صاحب هؤلاء الأطفال بفوانيسهم (المسحراتي) ليلاً لتسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة في هذا الشهر ومنها وحوي وحوي.
وقد ظهرت أنواع عديدة للفوانيس فقد كانت في الماضي وما زالت فوانيس الشمع التي تتميز بألوانها الجذابة والمصنوعة من الزجاج في صورة نوافذ متلاصقة في إطار من الألومنيوم والنحاس وعليها رسومات مزخرفة وباب لإدخال الشمعة التي تستقر على قاعدة معدة لذلك ويتم إضاءتها فتعكس ألوان الزجاج المزخرف ولكن يعاب عليها بأنها ضارة لصحة الأطفال وخطرة فقد تم استبدالها الآن بأنواع حديثة وظلت تتطور حتى أصبحت الآن تستخدم التكنولوجيا الصوتية والضوئية واختلفت تماما عما كانت عليه ولكنها احتفظت بإدخال البهجة والسعادة على الأطفال .
ولكنها لم تعد تشعرنا بجو رمضان
من أشهر معالم رمضان ومظاهره المحببة إلى الصغار والكبار معا هو فانوس رمضان بأشكاله المختلفة، فلا تكاد تخلو حارة أو شارع من فانوس ضخم مصنوع من المعدن والزجاج الملون أو من الخشب وورق السلوفان يلتف حوله صغار وشباب الحي فرحين مستبشرين بقدوم هذا الشهر المبارك ولياليه الكريمة.
فانوسك إسمه إيه؟
هل تصدق أن الفانوس له أكثر من عشرين إسما؟ منها أبو شرف أبو عرق أبو لموز أبو حشوة المسدس الصاروخ الدبابة شقة البطيخ.
علامة النصر أبوللجم الترام أما أشهر الأسماء كلها فهو 'أبو ولاد' وهو أكبر الفوانيس التي تصنع في رمضان وهو علي هيئة شكل رباعي ويطلق عليه هذا الاسم لوجود أربعة فوانيس صغيرة تعتمد علي زواياه الأربعة وكل واحد منها يمثل أحد أولاد الفانوس الكبير، ولكبر حجم الفانوس فلا يستطيع الاطفال حمله ويقتصر استخدامه علي أصحاب المحلات التجارية الذين يزينون به واجهات المحلات ويضاء بمصابيح الكهرباء.
يعني إيه فانوس؟
المعني الأصلي للفانوس، كما ذكر الفيروز أيادي مؤلف القاموس المحيط هو 'النمام' ويرجع صاحب القاموس تسميته بهذا الاسم إلي أنه يظهر حامله وسط الظلام والكلمة بهذا المعني معروفه.
في بعض اللغات السامية يقال للفانوس فيها 'فناس' ورغم أن الفانوس لايظهر إلا عند استقبال شهر رمضان إلا أن عملية صناعته مستمرة طوال العام.
صناعة الفانوس
فانوسك إسمه إيه؟
هل تصدق أن الفانوس له أكثر من عشرين إسما؟ منها أبو شرف أبو عرق أبو لموز أبو حشوة المسدس الصاروخ الدبابة شقة البطيخ.
علامة النصر أبوللجم الترام أما أشهر الأسماء كلها فهو 'أبو ولاد' وهو أكبر الفوانيس التي تصنع في رمضان وهو علي هيئة شكل رباعي ويطلق عليه هذا الاسم لوجود أربعة فوانيس صغيرة تعتمد علي زواياه الأربعة وكل واحد منها يمثل أحد أولاد الفانوس الكبير، ولكبر حجم الفانوس فلا يستطيع الاطفال حمله ويقتصر استخدامه علي أصحاب المحلات التجارية الذين يزينون به واجهات المحلات ويضاء بمصابيح الكهرباء.
يعني إيه فانوس؟
المعني الأصلي للفانوس، كما ذكر الفيروز أيادي مؤلف القاموس المحيط هو 'النمام' ويرجع صاحب القاموس تسميته بهذا الاسم إلي أنه يظهر حامله وسط الظلام والكلمة بهذا المعني معروفه.
في بعض اللغات السامية يقال للفانوس فيها 'فناس' ورغم أن الفانوس لايظهر إلا عند استقبال شهر رمضان إلا أن عملية صناعته مستمرة طوال العام.
صناعة الفانوس
وقد بدأت صناعة الفوانيس منذ العصر الفاطمي تتخذ مسارا حرفيا وابداعيا في الوقت ذاته، فظهرت طائفة من الحرفيين في صناعة الفوانيس بأشكالها المتعددة وتزيينها وزخرفتها، ولم يتشكل الفانوس في صورته الحالية إلا في نهاية القرن التاسع عشر وأصبح يستخدم الي جانب لعب الأطفال في تزيين واضاءة الشوارع ليلا كما كانت وظيفته الأصلية خلال شهر رمضان رغم وجود وسائل الاضاءة الحديثة وارتبطت صناعة الفانوس في القاهرة الفاطمية بأحياء الدرب الأحمر وبركة الفيل حيث اشتهر من الحرفيين في صناعة الفوانيس ب'السمكري البلدي'،
ويبدأ الحرفيون في العمل بعد انتهاء عيد الفطر مباشرة حيث يكون العمل تحضيريا فقط ويصل الي ذروته قبل حلول شهر رمضان ببضعة أشهر.
القطايف
القطايف ، فهي عرفت في العصر العباسي وفي أواخر العصر الأموي ،وتفيد الآثار أن العرب يتفننون بصناعتها بإعداد فرن صغير مرتفع عن الأرض بحوالي 40 سم خصيصاً لعمل القطايف ، ، ويوضع عليه صينية من حجر الزهر ، كما يُستخدم أيضاً حلة ومصفاة للعجين وكبشة ومقطع (سكينة الحلوانى) لرفع أقراص القطايف بعد تسويتها ،بالإضافة إلى قُمع صغير يوضع فيه العجين السائل.
الكنافة والقطايف يتنافسان على مائدة الشعر العربي : -
لقد عرفت القطائف بأن هناك عداوة بينها وبين الكنافة كما ذكر فى الثقافة العربية وبخاصة في الشعر ، حيث تغنى بها شعراء بني أمية ومن جاء بعدهم ومنهم ابن الرومي الذي عُرف بعشقه للكنافة والقطايف ، وسجل جانباً من هذا العشق في أشعاره ، كما تغنى بها أبو الحسين الجزار أحد عشاق الكنافة والقطايف فى الشعر العربي إبان الدولة الأموية وكان مما قاله فيها :-
لقد عرفت القطائف بأن هناك عداوة بينها وبين الكنافة كما ذكر فى الثقافة العربية وبخاصة في الشعر ، حيث تغنى بها شعراء بني أمية ومن جاء بعدهم ومنهم ابن الرومي الذي عُرف بعشقه للكنافة والقطايف ، وسجل جانباً من هذا العشق في أشعاره ، كما تغنى بها أبو الحسين الجزار أحد عشاق الكنافة والقطايف فى الشعر العربي إبان الدولة الأموية وكان مما قاله فيها :-
ومالي أرى وجه الكنافة مُغضباً ولولا رضاها لم أرد رمضانها -
تُرى اتهمتني بالقطايف فاغتدت تصُدُ اعتقاداً أن قلبي خانهــا -
ومُذ قاطعتني ما سمعت كلامها لأن لساني لم يُخاطب لسانهـا
ولا عجب أن ترد الكنافة والقطا يف في قصائد رواد الشعر العربي أمثال : ابن نباته الشاعر المصري المعروف ، والإمام البوصيرى صاحب البردة ، وأبو الهلال العسكري ، والسراج الوراق ، والمر صفى ، وصلاح الدين الصفدى ، وسيف الدين بن قزل ، وزين القضاة السكندري.. إلى جانب الشعراء والأدباء المصريين في العصر الحديث يبينها الشعر العربي القديم.
ويظهر هذا جلياً في شعر ابن عينين وهو يصور هذا الخصام فيقول:-
غدت الكنافة بالقطائف تسخر -
وتقول: إني بالفضيلة أجدر -
طُويت محاسنها لنشر محاسني -
كم بين ما يطوى وآخر ينشر-
فحلاوتي تبدو وتلك خفية -
وكذا الحلاوة في البوادي أشهر
ويقول الشاعر المصري ابن رفاعة نائب الأمير ناصر الدولة في الكنافة:
وافي الصيام فوافتنا كنافته -
كما تسنمت الكثبان من كثب
وكانت الكنافة في ذلك الحين وقفاً على الأغنياء دون الفقراء فهي طعام الملوك والأمراء والأثرياء وعلية القوم، ومن نفاستها وغلاتها وندرتها استهداها الشاعر المصري الجزار من أحد الرجال الأغنياء اسمه شرف الدين فقال:
تُرى اتهمتني بالقطايف فاغتدت تصُدُ اعتقاداً أن قلبي خانهــا -
ومُذ قاطعتني ما سمعت كلامها لأن لساني لم يُخاطب لسانهـا
ولا عجب أن ترد الكنافة والقطا يف في قصائد رواد الشعر العربي أمثال : ابن نباته الشاعر المصري المعروف ، والإمام البوصيرى صاحب البردة ، وأبو الهلال العسكري ، والسراج الوراق ، والمر صفى ، وصلاح الدين الصفدى ، وسيف الدين بن قزل ، وزين القضاة السكندري.. إلى جانب الشعراء والأدباء المصريين في العصر الحديث يبينها الشعر العربي القديم.
ويظهر هذا جلياً في شعر ابن عينين وهو يصور هذا الخصام فيقول:-
غدت الكنافة بالقطائف تسخر -
وتقول: إني بالفضيلة أجدر -
طُويت محاسنها لنشر محاسني -
كم بين ما يطوى وآخر ينشر-
فحلاوتي تبدو وتلك خفية -
وكذا الحلاوة في البوادي أشهر
ويقول الشاعر المصري ابن رفاعة نائب الأمير ناصر الدولة في الكنافة:
وافي الصيام فوافتنا كنافته -
كما تسنمت الكثبان من كثب
وكانت الكنافة في ذلك الحين وقفاً على الأغنياء دون الفقراء فهي طعام الملوك والأمراء والأثرياء وعلية القوم، ومن نفاستها وغلاتها وندرتها استهداها الشاعر المصري الجزار من أحد الرجال الأغنياء اسمه شرف الدين فقال:
أيا شرف الدين الذي فيض جوده -
براحته قد أخجل الغيث والبحرا -
لئن أمحلت أرض الكنافة إنني -
لأرجو لها من سحب راحتك القطرا -
فعجل بها جوداً فما لي حاجة -
سواها نباتاً يثمر الحمد والشكرا
وما أكثر ما قيل في الكنافة مدحاً يقول الشاعر:
لم أنس ليلات الكنافة قطرها –
هو الحلو إلا أنه السحب الفرُّا-
تجود على كفي فاهتز فرحة -
كما انتفض العصفور بلله القطر
أبد ع الشعراء في حبهم للحلويات وعبروا عن ذلك في شعرهم الغني بالطرافة وخاصة حين تجتمع القطائف والكنافة على مائدة واحدة يقول الشاعر سعد بن العربي وقد تأتى له ذلك:
وقطائف مقرونة بكنافة --
من فوقهن السكر المدرور--
هاتيك تطربني بنظم رائق --
ويروقني من هذه المنشور --
الكنافة
للشعوب الإسلامية رونقها الخاص وجمال وبيان وبديع حتى فى مناسباتها ، وتعتبر مظاهر الاحتفال الشعبية في هذه المناسبات نموذجا يحتذي به من نماذج النسق القيم ، التي عملت على متانة النسيج الاجتماعي فى المجتمعات الإسلامية والعربية ، ومن الأمور المطمئنة ومن دواعي الابتهاج أن جزءا من هذه المناسبات والحمد لله لم يندثر ،
سبق وأشرنا في شهر رمضان السابق حلقات عن تطور فكرة المسحراتي ومدفع رمضان واليوم نكمل حلقاتنا التراثية عن حلويات رمضان
لكل مناسبة من المناسبات العربية نوع معين من الطعام يرتبط بتلك المناسبة ، وفي رمضان يرتبط الناس بالكنافة والقطايف وكافة أصناف الحلويات الشرقية ،فقد كشفت بعض الدراسات الحديثة أن السعادة مرتبطة بنوعية الطعام الذي نتناوله. ويرى الباحثون أن تناول نوعيات من الأطعمة يساعد علي استرجاع بعض الذكريات الجميلة ويحقق الشعور بالسعادة والراحة النفسية، وقد تتعلق هذه الذكريات الجميلة بمرحلة الطفولة أو بمنزل الأسرة أو بمناسبة مبهجة في فترة زمنية مضت كانت ممتلئة بالسعادة والسرور, أو ببعض الأحبة الأهل والأصدقاء، الذين كانوا يشتركون في إعداد وتقديم وتناول هذه الأطعمة ، وهذا بالفعل ما يشعر به المواطن المسلم و العربي في رمضان خاصة بعد أن يؤدي عباداته على أكمل وجه ،
ولعل ذلك يفسر مدى ارتباط الشعوب العربية أيضاً بحلويات رمضان كالكنافة والقطائف في أيام رمضان.
وهذه الحلويات ضاربة بجذورها في المجتمعات العربية وخصوصا مصر وبلاد الشام ولها تاريخ طويل يحكي عراقة الأصل وكانت الكنافة على سبيل المثال زينة لموائد الملوك والأمراء وأصل تسميتها بالمعنى الحالي يرجع إلى الدولة الفاطمية ، وكان كل إنسان يصبو إليها وهي ألذ ما تتزين به موائد رمضان، لطعمها وفوائدها وطيبتها.
من أين أشتق اسم كنافة :
الكنافة اسم عربي أصيل وتعنى : الظل، والصون، والحفظ، والستر، والحضن، والحرز، والجانب، والرحمة ، فكنف الله: تعنى حرزه ورحمته
والكنافة من نعم الله، والنعمة رحمة وحرز، ومن أكل الكنافة خف ظله، وعذب منطقه، وكثر بهاؤه، وربا لحمه، وصفا شحمه، وزال سقمه.
وقد بدأت الكنافة طعاماً للخلفاء ، إذ تُشير الروايات إلى أن أول من قُدم له الكنافة هو معاوية بن أبى سفيان زمن ولايته للشام ، كطعام للسحور لتمنع عنه الجوع الذي كان يحس به ، وقد قيل إنها صنعت خصيصاً لمعاوية بن أبي سفيان معاوية، وذهب بعض الرواة إلى أن معاوية صنعها بنفسه فأطلق عليها لقب كنافة معاوية
واتخذت الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى التي ابتدعها الفاطميون ، ومن لا يأكلها في الأيام العادية ، لابد أن يتناولها خلال رمضان ، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بشهر رمضان في العصور الأيوبي والمملوكي والتركي والحديث والمعاصر ، باعتبارها طعاماً لكل غنى وفقير مما أكسبها طابعها الشعبي
ولعل ذلك يفسر مدى ارتباط الشعوب العربية أيضاً بحلويات رمضان كالكنافة والقطائف في أيام رمضان.
وهذه الحلويات ضاربة بجذورها في المجتمعات العربية وخصوصا مصر وبلاد الشام ولها تاريخ طويل يحكي عراقة الأصل وكانت الكنافة على سبيل المثال زينة لموائد الملوك والأمراء وأصل تسميتها بالمعنى الحالي يرجع إلى الدولة الفاطمية ، وكان كل إنسان يصبو إليها وهي ألذ ما تتزين به موائد رمضان، لطعمها وفوائدها وطيبتها.
من أين أشتق اسم كنافة :
الكنافة اسم عربي أصيل وتعنى : الظل، والصون، والحفظ، والستر، والحضن، والحرز، والجانب، والرحمة ، فكنف الله: تعنى حرزه ورحمته
والكنافة من نعم الله، والنعمة رحمة وحرز، ومن أكل الكنافة خف ظله، وعذب منطقه، وكثر بهاؤه، وربا لحمه، وصفا شحمه، وزال سقمه.
وقد بدأت الكنافة طعاماً للخلفاء ، إذ تُشير الروايات إلى أن أول من قُدم له الكنافة هو معاوية بن أبى سفيان زمن ولايته للشام ، كطعام للسحور لتمنع عنه الجوع الذي كان يحس به ، وقد قيل إنها صنعت خصيصاً لمعاوية بن أبي سفيان معاوية، وذهب بعض الرواة إلى أن معاوية صنعها بنفسه فأطلق عليها لقب كنافة معاوية
واتخذت الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى التي ابتدعها الفاطميون ، ومن لا يأكلها في الأيام العادية ، لابد أن يتناولها خلال رمضان ، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بشهر رمضان في العصور الأيوبي والمملوكي والتركي والحديث والمعاصر ، باعتبارها طعاماً لكل غنى وفقير مما أكسبها طابعها الشعبي
الحواديت الشعبية عن مؤثرات الكنافة الرمضانية على قلوب الأزواج :-
من الحكايات القديمة التي يتداولها الناس ، بأن أحد الرجال غضبت عليه زوجته فغادرت منزله إلى بيت أهلها ، وبقيت فيه شهوراً سعى خلالها المصلحون ففشلوا في إصلاحهما، فدخل شهر رمضان المبارك، وذكر الزوج زوجته وكنافتها وعلمت الزوجة ، وتذكرت حب زوجها لها ولكنافتها فبعثت إليه بصينية كنافة كان تأثيراً أكبر من تأثير المصلحون ، فما كاد الزوج يتلقاها حتى ابتهج وحملها ومضى بها إلى بيت زوجته ليفطر معها، فما كادت تراه مقبلاً حتى هرعت إلى باب البيت تستقبله مع مدفع الإفطار الذي كان قد انطلق في تلك اللحظة فجلسا معاً يتناولا طعام الإفطار في لحظات سعيدة هانئة. لذا ننصح وفي هذه الأيام المباركة لكل متخاصم مع زوجته أن يهديها أو تهديه طبقاً من الكنافة !
من الحكايات القديمة التي يتداولها الناس ، بأن أحد الرجال غضبت عليه زوجته فغادرت منزله إلى بيت أهلها ، وبقيت فيه شهوراً سعى خلالها المصلحون ففشلوا في إصلاحهما، فدخل شهر رمضان المبارك، وذكر الزوج زوجته وكنافتها وعلمت الزوجة ، وتذكرت حب زوجها لها ولكنافتها فبعثت إليه بصينية كنافة كان تأثيراً أكبر من تأثير المصلحون ، فما كاد الزوج يتلقاها حتى ابتهج وحملها ومضى بها إلى بيت زوجته ليفطر معها، فما كادت تراه مقبلاً حتى هرعت إلى باب البيت تستقبله مع مدفع الإفطار الذي كان قد انطلق في تلك اللحظة فجلسا معاً يتناولا طعام الإفطار في لحظات سعيدة هانئة. لذا ننصح وفي هذه الأيام المباركة لكل متخاصم مع زوجته أن يهديها أو تهديه طبقاً من الكنافة !
وتبدع كل بلد في طريقة صنع الكنافة وحشوها، فأهل الشام يحشونها بالقشطة ، وأهل مكة المكرمة يحشونها جبناً بدون ملح ، وكنافة الجبن المفضلة لديهم على باقي الأنواع، وأهل نابلس برعوا في كنافة الجبن حتى اشتهرت وعرفت بالكنافة النابلسية.
وتبقى بلاد الشام هي الأشهر في صنع الكنافة، فهم برعوا بصناعتها فهناك المبرومة والبللورية والمغشوشة والعشملية والمفروكة، وغير ذلك من الأنواع وهي تحشى بالإضافة للقشطة باللوز والفستق الجوز،وتسقى بعسل النحل والسكر المعقود المضاف إليه ماء الورد
مدفع رمضان
يشير التاريخ إلى أن المسلمين – فى شهر رمضان - كانوا أيام الرسول يأكلون ويشربون من الغروب حتى وقت النوم ، وعندما بدأ استخدام الآذان اشتهر بلال وابن أم مكتوم بآدائه . وقد حاول المسلمون على مدى التاريخ – ومع زيادة الرقعة المكانية وانتشار الإسلام – أن يبتكروا الوسائل المختلفة إلى جانب الآذان للإشارة إلى موعد الإفطار ، إلى أن ظهر مدفع الإفطار إلى الوجود
مدفع رمضان
وظهور المدفع جاء عن طريق الصدفة ، فلم تكن هناك نية مبيتة لاستخدامه لهذ الغرض على الإطلاق ، حيث كان بعض الجنود فى عهد الخديوى اسماعيل يقومون بتنظيف أحد المدافع ، فانطلقت منه قذيفة دوت فى سماء المحروسة ، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب فى أحد أيام رمضان فظن الناس أن الحكومة اتبعت تقليداً جديداً للإعلان عن موعد الإفطار ، وساروا يتحدثون بذلك ، وقد علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوى اسماعيل بما حدث ، فأعجبتها الفكرة ، وأصدرت فرماناً يفيد باستخدام هذا المدفع عند الإفطار والإمساك وفى الأعياد الرسمية
فيديو لمدفع رمضان
، وبالفعل بدأت الحكومة فى تنفيذ هذا الأمر وصار تقليداً متبعاً حتى الآن . ومنذ ذلك الحين ارتبط المدفع باسم الحاجة فاطمة . وتفيد المادة الميدانية بأن سكان حى الخليفة والقلعة والحسين يؤكدون انتساب المدفع إلى الحاجة فاطمة غير أن معظمهم لا يعرف شخصيتها الحقيقية وعلاقتها بالمدفع ، حيث نُسى أصل الحكاية وبقى الاسم فقط مرتبطاً بالوجدان الشعبى المصرى على مدى أكثر من قرن من الزمان
شكل المدفع
فيديو لمدفع رمضان
شكل المدفع
ُيتميز المدفع بلونه الأسود الذى يتم تجديد طلائه بين الحين والآخر ، ويشير أرشيف متحف الشرطة إلى أن هذا المدفع الموجود الآن بقلعة صلاح الدين صُنع فى انجلترا عام 1871 ، وهو من نوع "الكروب" وهذا الاسم يعود إلى المصنع الذى أنتجه ، والذى يرتبط بعدة مصانع شهيرة بانجلترا يُطلق عليها "مصانع كروب الإنجليزية" . والمدفع عبارة عن ماسورة من الصلب ترتكز على قاعدة حديدية يتوسطها عجلة لتحريك ماسورة المدفع ، وترتكز من ناحية على الأرض ومن ناحية أخرى على محور حديدى يتوسط عجلتين كبيرتين من الخشب تساعدان على تحرك المدفع من مكان لآخر إذا لزم الأمر
المدفع فى مكانه هذا يرتفع عن سطح الأرض 170 متراً ، وينطلق صوته متردداً فى الأفق إلى حوالى 10 كيلومترات بحيث يسمعه أكبر قدر من سكان القاهرة . وعلى الرغم من تصنيف المدفع ضمن المدافع الحربية المعروفة فى القرن التاسع عشر ، فإن الطلقات الصادرة منه ليست كتلك التى تُستخدم فى الحروب ، إذ يوضع به كتلة من البارود لتعطى صوتاً مرتفعاً فقط ، ومن ثم فالمدفع لا يحدث أضراراً ناتجة عن إطلاقه . وتتم عملية الإطلاق بشد الحبل على كتل البارود لينطلق الصوت ، ويوضع – قبل شد الحبل – بعض الحجارة أمام وخلف عجلات المدفع لتثبيته حتى لا ينزلق لحظة الانطلاق . وإلى جوار مدفع الحاجة فاطمة كان يوجد مدفع آخر لتبادل إطلاق القذائف ، ولتفادى أى عطل قد يحدث لأحدهما ، ومنذ عدة سنوات قررت الحكومة نقل أحد المدفعين إلى هضبة المقطم ليقوم بالدور نفسه فى الإعلان عن الإفطار فأصبح لدينا أكثر من مدفع للتنبيه والشخص المكلف بإطلاق مدفع الإفطار يُختار من قبل وزارة الداخلية برتبة "صول" ،
وتقوم الإذاعة المصرية طوال شهر رمضان بإذاعة صوت المدفع يسبقه الصوت الشهير " مدفع الإفطار .. اضرب" وهذا الصول ينتقل بجميع لوازمه واحتياجاته للمبيت بجوار المدفع وتجهيزه عند الإفطار والإمساك ، وعادة ما يصاحبه زميل له للمساعدة وتبادل المهمة . ويُشترط فى الشخص القائم بإطلاق المدفع أن يكون متديناً ورعاً فضلاً عن انضباطه العسكرى . وإطلاق المدفع يكون عادة متزامناً مع موعد أذان المغرب ، وأحياناً ما ينطلق قبله بلحظات ، ويُشير بعض كبار السن بالقاهرة الفاطمية أن المدفع كان بالنسبة لهم هو المؤشر الوحيد بالتصريح بالإفطار ، قبل أن تظهر الإذاعة ومكبرات الصوت التى تخبرنا بموعد الآذان ، وباستثناء أولئك الذين يسكنون على مقربة من المسجد ، فإن معظم السكان كانوا يتوسلون بالمدفع ليفطروا ، ومن لم يصل إليه صوت المدفع كان يستخدم الساعة كمؤشر لذلك ، ومع دخول الإذاعة والتليفزيون وأجهزة الاتصال الحديثة ، لم يفقد مدفع الإفطار رونقه وجلاله بل ظل صوته باعثاً على الثقة والطمأنينة بأن موعد الإفطار قد حان . ويُشير البعض إلى أن نظام الإعلان بالمدفع قد عمم فى معظم المحافظات ، حيث يوضع المدفع عند المحافظة ، ورغم ذلك فإن مدفع الحاجة فاطمة لا يزال هو الأب الروحى لجميع المدافع . وعند موعد الأذان فإن الأطفال فى كل مكان يحاولون محاكاة مدفع الإفطار ، بإعداد بعض المفرقعات البسيطة – البمب – لإطلاقها لحظة سماع صوت المدفع فى الإذاعة ، ومن ثم فإن كل بيت مصرى قد تأثر بهذه الظاهرة التى أصبحت واحدة من الملامح الرمضانية
المدفع فى مكانه هذا يرتفع عن سطح الأرض 170 متراً ، وينطلق صوته متردداً فى الأفق إلى حوالى 10 كيلومترات بحيث يسمعه أكبر قدر من سكان القاهرة . وعلى الرغم من تصنيف المدفع ضمن المدافع الحربية المعروفة فى القرن التاسع عشر ، فإن الطلقات الصادرة منه ليست كتلك التى تُستخدم فى الحروب ، إذ يوضع به كتلة من البارود لتعطى صوتاً مرتفعاً فقط ، ومن ثم فالمدفع لا يحدث أضراراً ناتجة عن إطلاقه . وتتم عملية الإطلاق بشد الحبل على كتل البارود لينطلق الصوت ، ويوضع – قبل شد الحبل – بعض الحجارة أمام وخلف عجلات المدفع لتثبيته حتى لا ينزلق لحظة الانطلاق . وإلى جوار مدفع الحاجة فاطمة كان يوجد مدفع آخر لتبادل إطلاق القذائف ، ولتفادى أى عطل قد يحدث لأحدهما ، ومنذ عدة سنوات قررت الحكومة نقل أحد المدفعين إلى هضبة المقطم ليقوم بالدور نفسه فى الإعلان عن الإفطار فأصبح لدينا أكثر من مدفع للتنبيه والشخص المكلف بإطلاق مدفع الإفطار يُختار من قبل وزارة الداخلية برتبة "صول" ،
وتقوم الإذاعة المصرية طوال شهر رمضان بإذاعة صوت المدفع يسبقه الصوت الشهير " مدفع الإفطار .. اضرب" وهذا الصول ينتقل بجميع لوازمه واحتياجاته للمبيت بجوار المدفع وتجهيزه عند الإفطار والإمساك ، وعادة ما يصاحبه زميل له للمساعدة وتبادل المهمة . ويُشترط فى الشخص القائم بإطلاق المدفع أن يكون متديناً ورعاً فضلاً عن انضباطه العسكرى . وإطلاق المدفع يكون عادة متزامناً مع موعد أذان المغرب ، وأحياناً ما ينطلق قبله بلحظات ، ويُشير بعض كبار السن بالقاهرة الفاطمية أن المدفع كان بالنسبة لهم هو المؤشر الوحيد بالتصريح بالإفطار ، قبل أن تظهر الإذاعة ومكبرات الصوت التى تخبرنا بموعد الآذان ، وباستثناء أولئك الذين يسكنون على مقربة من المسجد ، فإن معظم السكان كانوا يتوسلون بالمدفع ليفطروا ، ومن لم يصل إليه صوت المدفع كان يستخدم الساعة كمؤشر لذلك ، ومع دخول الإذاعة والتليفزيون وأجهزة الاتصال الحديثة ، لم يفقد مدفع الإفطار رونقه وجلاله بل ظل صوته باعثاً على الثقة والطمأنينة بأن موعد الإفطار قد حان . ويُشير البعض إلى أن نظام الإعلان بالمدفع قد عمم فى معظم المحافظات ، حيث يوضع المدفع عند المحافظة ، ورغم ذلك فإن مدفع الحاجة فاطمة لا يزال هو الأب الروحى لجميع المدافع . وعند موعد الأذان فإن الأطفال فى كل مكان يحاولون محاكاة مدفع الإفطار ، بإعداد بعض المفرقعات البسيطة – البمب – لإطلاقها لحظة سماع صوت المدفع فى الإذاعة ، ومن ثم فإن كل بيت مصرى قد تأثر بهذه الظاهرة التى أصبحت واحدة من الملامح الرمضانية
المسحراتى
الأربعاء، 20 يناير 2010
مواضيع رمضانية
أضف تعليق
ارتبط رمضان بعد الإسلام بالكثير من المناسبات والعادات والتقاليد الجديدة التي ظهرت ولم يكن العرب يعرفونها من قبل من بينها : (المسحراتي) وهو رجل يطوف بالبيوت ليوقظ الناس قبيل أذان الفجر يضرب على الطبلة ويردد بعض (اللزمات) من قبيل : (قم يا نائم وحد الدائم) أو (سحور يا عباد الله) وأحيانا ينادي أهل الحي كل بإسمه نظير أجر رمزي يجودون به عليه وقد يصاحب المسحراتي ابنه الذي يرث هذه المهنة من بعده ، وهي عادة تكاد تكون مشتركة بين الدول الإسلامية وخاصة في القرى الريفية ولكن المدنية تكاد تقضي عليها (لايزال صوت المسحراتي يتردد لحد الآن في مصر).
المسحراتى قديما
أو " أصحى يا نايم وحد الدايم ...ز أصحى يا نايم وحد الدايم....رمضان كريم....."
كما يردد أحياناً المدائح النبوية. وكان الجميع يعتمدون عليه في نهوضهم للسحور. أما اليوم فلا يرغب بعضهم بالاستيقاظ للسحور، أو يفضلون الاستيقاظ في وقت معين معتمدين على ساعة المنبه، وقد ينبهون المسحراتى ليخفض صوته عند مروره بهم .
ماذا أن أختفى المسحراتى ....هل ستشعر بجو رمضان؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

























